مدخل
{.للسَهَـِـر وقوفْ..
وللتمني عُــزوفْ..
وللخَيــال طُيــوفْ..
وللعَربية حـُروف.ْ.
فمدخلي ...من هــــنا وساأسير بين الخطىَ..}
أحسَسَتُ بصُــداعٍ مسكت رأسْي لـ ْأخفف من هذا الصدَاعَ تذكرت أنني بحــاجة لآرتشــاف قهوْةً على طريقة والداتيَ..
وجدتها...فما أن أرْتشِف منها حتى يهدأ صداعٍيَ ,فتَحتُ جِهـَـازيِ المَحْمُول بحَركةًٍ لاأراديه فتحْتُ على صَفْحتِي المعْتَادةْ ..
فمنها أقــر خيالآت الكُتْاب..
قرأت سطراً سطراً..منها مايجعلني ابتسم ومنها مايجعل وجْهي يزوُره العبوس والتقطيب..
لكن غــالباً أجد بين أسطُرهِم فلسفةً عميقة...,, فهم أشقاهم التعب ...بسبب المثَاليِه.....
ويُرَدِدون نُرِيْد حيــاةً هنيه.!..
يعيشون بلا أمل..فالأمل صدفه بداخلها اليــأس فلـآ يغُرك الوجْه البَراق للأمَل لآنه يخفي بداخِله
اليآس..
تحكي فتاتان ..أحدهما تقُول أتعبتني القيـود..وأرهقتني الحُدودَ أليس هُناك من مُحرر للعهُود..,,
تهديها شــريط كاسيت (وغارت الحور) وتقول هنا تحريرك يافتاة,.وستعرفين أن الحَياةْ حيـاةْ ,,
والمشَاعْر مستقيًمة لاهي متَعرجْه ولاعقيِمة..!..وأن الـأفْكَـار عفِيفـْه..!
حِوَراتَ طويِلَهْ ...حَزينَه.....تُردد المثَاليًه....وتنعتُها بالمُقِيته....وأنها مُميتَه..!..
تَردد صوتٌ داخِليَ..هل المثاليَهْ ثَقِيْله..!
قرأتْ..وقَرأت..حتى أكْتفيتْ..وقُلتْ قَنَاعـَاتْ ..لَكنْ هُنـاك حُدود من الَواجْبَ أن لا نَعْتَبَرهَا عَادَاتْ..
إنًمـا هي وَاجِبَــــــاتْ..!
مَخْرجْ
{..الله أكْبرَ..اللَه أَكبـر..
سمعت الآذآن ....آذآن الفجــر..
هدأت نفسي هذه روحانية يمَدنا بها الآذآن..
..أغلقتُ جهـازيِ ذهَبت لــ أصــُلْيٍ..}