08-08-2008, 12:07 AM
|
رقم المشاركة : [2 (permalink)]
|
|
مُشـرف مَـسِـ.ـاّحـٍـهِـ ًمَنـِ الَــ لآحٍـ.ُـدٌوِد
|
رد: شموع لا تنطفئ
محمد عبدالوهاب ???


??? موسيقار الأجيال ???
مطرب وملحن.. هو الأشهر في مصر على مدى أكثر من نصف قرن.. يملك صوتا غنائيا لا مثيل له، وصحاب مدرسة فنية في الأداء العربي تأثر بها جيل كامل من المطربين والملحنين في مصر والعالم العربي. ولد مطرب الأجيال محمد عبدالوهاب في 13/3/1910 بحي سيدي الشعراني بباب الشعرية بالقاهرة. نشأ في بيئة دينية، فوالده كان مؤذنا وخطيبا لمسجد الشعراني وحفظه جزءا كبيرا من القرآن.
بدأ حياتة الفنية مطرباً في فرقة فؤاد الجزايرلي ثم في فرقة عبدالرحمن رشدي المسرحية، وبعد أن أنهي دراسته الموسيقية في النادي الشرقي أكمل دراسته بمعهد جويدين الإيطالي بالقاهرة. التحق بفرقة سيد درويش و تعلم علي يديه التطوير في الموسيقي العربية، ثم رعاه الشاعر أحمد شوقي و استطاع بفضله نقل الغناء من إطار التخت الشرقي المحدود إلي آفاق أوسع حيث أضاف الآلات الغربية إلي العربية فأحدث تطورا في الموسيقي العربية الحديثة وقد أفادته في ذلك دراسته في المعهد الإيطالي، وبذلك أصبح صاحب الحق الشرعي والطبيعي في قيادة التطور الذي بدأه سيد درويش وقد مر عبدالوهاب في حياته الفنية بعدة مراحل فنية.
المرحلة الأولي من حياته الفنية: تميزت بجمع الألحان والأنغام من مصادرها الأصلية، وفي تجاربه الأولي بدأ يضع ألحانه في صورة قريبة الشبه من ألحان سيد درويش وإن كانت تحمل طابع عبدالوهاب وبصمته الفنية ومن أغانيه القديمة التي مازالت تسمع حتى الآن "عصفورتان تتناجيان – يا جارة الوادي – كلنا نحب القمر – ماكانش ع البال".
المرحلة الثانية من حياته الفنية: أضاف بعض الإيقاعات الجديدة التي تتفق مع الأذن الشرقية منها إيقاع "الفالـس" بالإضافة إلي الجمل الموسيقية الراقصة وتميز عبدالوهاب في هذه المرحلة باستقلال شخصيته في التأليف الموسيقي والغنائي وأضاف مؤثرات صوتية وإيقاعات لم توجد من قبل واتجه إلي تلحين القصائد المنطوقة مثل "الكرنك– الجندول – كليوباترا" كما لحن لمشاهير المطربين و المطربات مثل "شادية – فايزة – فيروز- عبدالحليم حافظ
المرحلة الثالثة من حياته الفنية: اعتلي فيها مكانة كبيرة واضعا موسيقاه بكل تأن وصبر وقدم فيها الكثير من الأغاني الوطنية وفيها أيضا كان اللقاء الأول مع كوكب الشرق "أم كلثوم" عام 1964، وأُطلق علي هذا اللقاء "لقاء السحاب" و أثمر اللقاء عن أغنية "انت عمري"، ثم أغنية "دارت الأيام"، و "هذه ليلتى" وغيرها.
كون مطرب الأجيال شركة "فيلم عبدالوهاب" و اختار محمد كريم المخرج مديرا فنيا لأفلامه التي لاقت نجاحا جماهيريا كبيرا وهذه الأفلام هي: 1933 الوردة البيضاء - 1935 دموع الحب - 1938 يحيا الحب - 1940 يوم سعيد - 1942 ممنوع الحب - 1944 رصاصة في القلب - 1946 لست ملاكا - 1949 غزل البنات.
قدم قطعا موسيقية منفردة بدون غناء وكان له السبق في ذلك منها: "حبي – موكب النور - زينة – عزيزة - حبيبي الأسمر".
انتخب رئيسا للنقابة الموسيقية عام 1953، ورئيسا لاتحاد النقابات الفنية، ورئيسا لجمعية المؤلفين والملحنين، وعضوا باللجنة الموسيقية بالمجلس الأعلى لرئاسة الفنون والآداب، وعضوا بمجلس الشوري.
كما يرجع إليه الفضل في أنه أول من وضع الديالوج الغنائي مثل: "حكيم عيون – يالي فت المال و الجاه" ومنذ عام 1964 اعتكف عن الغناء ولكنه عاد عام 1989 وغني الأغنية الأخيرة "من غير ليه".
حصل علي الدكتوراه الفخرية من أكاديمية الفنون، ووسام الاستقلال الليبي عام 1955، وحصل علي الميدالية الذهبية من معرض كلولوز عام 1962 ووسام الاستقلال من سوريا عام 1970، وجائزة الدولة التقديرية عام 1971، وقلادة النيل 1973.
ويعتبر عبدالوهاب أول موسيقي في العالم العربي وثالث فنان في العالم حصل علي "الأسطوانة البلاتينية" المقدمة له من مجموعة شركات "A M T" وتضم الأسطوانة: "في الليل لما خلي – دعاء الشرق".
كما لقب بالموسيقار العربي الأول من المجمع العربي عام 1975 ولقب بالفنان العالمي من جمعية المؤلفين والملحنين في فرنسا عام 1983. وقد توفي في 4/5/1991 م
:: عباس محمود العقاد ::
كثيراً ماتضاء ذاكرتنا بشموع من نوعٍ آخر ...
شموع فريدة من نوعها تضيء ماحولها بإستمرار وعلى مر الأزمان,,لما في بريقها من لمسة خاصة
أثرت في كثيرين وخلّفت تحف فكرية رائعة ...ورسمت خطوطاً لامعةً في مختلف الفنون...
من الشخصيات المحببة لديّ على الصعيد الأدبي والتي ستبقى شمعة لاتنطفئ هو الأديب الكبير ..
... عباس محمود العقاد ...
العقاد...أديب مصري ولد في أسوان في 28 يونيو 1889م...
قام بتأسيس مدرسة شعرية هي"مدرسة الديوان" بالإشتراك مع إبراهيم المازني وعبد الرحمن شكري ...
كانت هذه المدرسة من أنصار التجديد في الشعر والخروج به عن القالب التقليدي ..
عمل العقاد بمصنع للحرير في مدينة دمياط،,, وعمل بالسكك الحديدية لأنه لم ينل من التعليم حظا وافرا..
حيث حصل على الشهادة الإبتدائية فقط، لكنه في الوقت نفسه كان مولعا بالقراءة في مختلف المجالات،
وقد أنفق معظم نقوده على شراء الكتب، وإلتحق بعمل كتابي بمحافظة قنا،,,
ثم نقل إلى محافظة الشرقية ...
مل العقاد العمل الروتيني، فعمل بمصلحة البرق، ولكنه لم يعمر فيها كسابقتها،
فاتجه إلى العمل بالصحافة مستعينا بثقافته وسعة إطلاعه،
إشترك مع محمد فريد وجدي في إصدار صحيفة الدستور...
وكان إصدار هذه الصحيفة فرصة لكي يتعرف العقاد بسعد زغلول ويؤمن بمبادئه...
وتوقفت الصحيفة بعد فترة، وهو ماجعل العقاد يبحث عن عمل يقتات منه، فاضطر إلى إعطاء بعض الدروس ليحصل على قوت يومه ....
عن أعماله الفكرية الأدبية فهي كثيرة للغاية ,,لكن بداية ظهوره في الإنتاج الأدبي كان في سنة 1916،
مع ديوانه الشعري الأول، وصدر له بعد ذلك مجموعات شعرية، مثل: هداية الكروان، أعاصير المغرب، حي الأربعين، عابر سبيل....
من أشهر أعمال العقاد... سلسلة العبقريات الاسلامية التي تناولت بالتفصيل سير أعلام الإسلام،
مثل: عبقرية محمد، عبقرية عمر، عبقرية خالد، عبقرية الإمام، عبقرية الصديق، وغيرها...
وكتب رواية واحدة هي "سارة"، ومن أهم مؤلفاته أيضا: الفلسفة القرآنية، والله، وإبليس، الانسان في القران الكريم ومراجعات في الأدب والفنون.
منحه الرئيس المصري جمال عبد الناصر جائزة الدولة التقديرية في الآداب غير أنه رفض تسلمها، كما رفض الدكتوراه الفخرية من جامعة القاهرة...
اخْتير العقاد عضوًا في مجمع اللغة العربية بمصر سنة 1940،
واخْتير عضوًا مراسلا في مجمع اللغة العربية بدمشق، ونظيره في العراق،
وحصل على جائزة الدولة التقديرية في الآداب سنة 1959....
وتُرجمت بعض كتبه إلى اللغات الأخرى، فتُرجم كتابه المعروف "الله" إلى الفارسية،
ونُقلت عبقرية محمد وعبقرية الإمام علي، وأبو الشهداء إلى الفارسية، والأردية، والملاوية،
كما تُرجمت بعض كتبه إلى الألمانية والفرنسية والروسية.
وأطلقت كلية اللغة العربية بالأزهر اسمه على إحدى قاعات محاضراتها ,
وسمي بأسمه أحد أشهر شوارع القاهرة وهو شارع عباس العقاد الذي يقع في مدينة نصر...
تجاوزت مؤلفات العقاد مائة كتاب ، شملت جوانب مختلفة من الثقافة الإسلامية,,, والإجتماعية إضافة إلى مقالات عديدة ...
من أهم ماكتب العقاد :
-الله.
-الإنسان في القرآن الكريم.
-العبقريات الإسلامية.
-داعي السماء بلال.
-الفلسفة القرآنية.
-غراميات العقاد.
-الصهيونية وقضية فلسطين
|
| التوقيع |
|


ربى هؤلاءاصدقائي عينى لا تراهم
فبعينك اللهم ارعاهم
و فرج همهم و شكواهم
وأجعل سعادة لا تفارق اعينهم
و بحكمتك و برعايتيك سدد خطاهم
|
|
|
|